( 25 ) وذكر السبط ابن الجوزي ايضاً قال « 1 » :
ذكر علماء السير عن الحسن البصري أنه قال : قد كانت في معاوية هنات لو لقي أهل الأرض ببعضها لكفاهم : وثوبه على هذا الأمر واقتطاعه من غير مشورة المسلمين ، وادعاؤه زياداً ، وقتله حجر بن عدي وأصحابه ، وبتوليته مثل يزيد على الناس .
قال : وقد كان معاوية يقول : لولا هواي في يزيد لأبصرت رشدي .
، قال : وذكر جدي أبو الفرج في كتاب « الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد » وقال : سألني سائل فقال : ما تقول في يزيد بن معاوية ؟ فقلت له : يكفيه ما به ! فقال : أتجوِّز لعنه ؟ فقلت : قد أجاز العلماء الورعون منهم أحمد بن حنبل ، فإنه ذكر في حق يزيد ما يزيد على اللعنة .
، قال : وحكى جدي أبو الفرج عن القاضي أبي يعلي بن الفراء في كتابه « المعتمد في الأصول » باسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي ان قوماً ينسبوننا إلى توالي يزيد ؟ فقال : يا بني وهل يتوالى يزيد أحد يؤمن بالله ، فقلت : فلم لا تلعنه ؟ !
فقال : وما رأيتني لعنتُ شيئاً ، يا بنيّ لم لا تلعن من لعنهُ الله في كتابه .
فقلت : وأين لعن الله يزيد في كتابه ؟
فقال : في قوله تعالى : ( فهل عسيتُم ان توليم ان تُفسِدوا في الأرَضِ وتُقطّعوا
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 286 - 287 .