، وقال ابن حجر : وعلى القول بأنه مسلم فهو فاسقٌ شريرٌ سكير جائر ، كما أخبر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد أخرج أبو يعلي في مسنده عن أبي عبيدة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد » .
، وأخرج الروياني في مسنده عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أوّل من يبدِّل سنتي رجل من بني أمية يقال له يزيد .
، وروى السبط ابن الجوزي قال « 1 » : وأما المشهور عن يزيد في جميع الروايات : انه لما حضر الرأس بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعري :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القرن من ساداتهم * وعدلنا قتل بدر فاعتدل
وفي رواية : وعدلناه ببدر فاعتدل .
، قال الشعبي : وزاد فيها يزيد :
لعبت هاشم بالمُلك فلا * خبرٌ جاء ولا وحىٌ نزل
لستُ من خندف ان لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 261 ط نينوى طهران .