« لما قتل الحسين ( عليه السلام ) أمطرت السماء دماً »
( 21 ) وروى الحافظ ابن حجر في كتابه قال : وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « دلائلالنبوة » عن نصرة الأزدية انها قالت :
لما قُتِل الحسين بن علي أمطرت السماء دماً فأصبحنا وجبابنا وجرارنا مملوءة دماً . وكذا روي في أحاديث غير هذه ، ومما ظهر يوم قتله من الآيات ايضاً ان السماء اسودّت أسوداداً عظيماً حتى رؤيت النجوم نهاراً ، ولم يُرفع حجر الا وجد تحته دمّ عبيط .
، وأخرج أبو الشيخ ان السماء أحمرّت لقتلهِ وانكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار ، وظن الناس ان القيامة قد قامت ، ولم يُرفع حجر في الشام الا رؤي تحته دم عبيط .
، وأخرج عثمان بن أبي شيبة : ان السماء مكثت بعد قتله سبعة أيام ترى على الحيطان كأنها ملاحف مصفرة من شدة حمرتها . وضربت الكواكب بعضها بعضاً ، ونقل ابن الجوزي عن ابن سيرين ان الدنيا أظلمت ثلاثة أيام ثم ظهرت الحُمرة في السماء .
وقال أبو سعيد : ما رفع حجر من الدنيا الا وتحته دمٌ عبيط ، ولقد مطرت السماء دماً بقي اثره في الثياب مدة حتى تقطعت .
وأخرج الثعلبي وأبو نعيم ما مر من أنهم أمطروا دماً . زاد أبو نعيم : فأصبحنا وجبابناوجرارنا مملوءة دماً .