تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
، قال : وأخرج أحمد : لقد دخل علي البيت ملكٌ لم يدخل علي قبلها فقال لي : ان ابنك هذا حسيناً مقتول وان شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء . ، وفي الحديث الثلاثون قال : أخرج البغوي في « معجمه » من حديث انس ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : استأذن ملك القطر ربه ان يزورني فاذن له ، وكان في يوم امّ سلمة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا امّ سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحدٌ فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم فوثب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فجعل رسول الله يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله وان شئت أريك المكان الذي يقتل به ، فأراه ، فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : كنا نقول : انها كربلاء . وأخرجه ايضاً أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه . ، وروى عبد بن حميد وابن أحمد نحوه ايضاً لكن فيه : ان الملك جبريل ، فإن صح فهما واقعتان ، وزاد الثاني أيضاً انه ( صلى الله عليه وآله ) شمّها وقال : ريحُ كرب وبلاء . والسهلة بكسراوّله : رملٌ خشن ليس بالدقاق الناعم . وفي رواية الملّا وابن أحمد في زيادة المسند : قالت : ثم ناولني كفّاً من تراب أحمر وقال : إن هذا من تربة الأرض التي يُقتل بها فمتى صار دماً فاعلمي انه قد قُتِل . قالت أمّ سلمة : فوضعتُهُ في قارورة عندي وكنت أقول : إن يوماً يتحوّل فيه دماً ليومٌ عظيم . وفي رواية عنها : فاصبتُهُ يوم قُتِل الحسين وقد صار دماً .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 192 | سعيد أبو معاش