لم يُرفع حجر من بيت المقدس الا وجد تحته دم !
فقال : لم يبق أحدٌ يعلم هذا غيري وغيرك ولا يسمعه منك أحد .
فقال ابن شهاب الزهري : فما حدثت به حتى توفي عبد الملك « 1 » .
( 23 ) وروى الشيخ إبراهيم الحمويني عن أبي عبد الله الحافظ وباسناده عن محمد بن إسحاق عن الزهري ، انّ أسماء الأنصارية قالت :
« ما رفع حجر بايليا يعني حين قُتل علي بن أبي طالب - إلا وجد تحته دم عبيط » .
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي : قلت : كذا روي في هاتين الروايتين ، وقد روي باسناد صحيح عن الزهري ان ذلك كان حين قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ولعله كان عندهما جميعاً « 2 » .
هامش
( 1 ) رواه الحاكم في « المستدرك » في ح ( 21 ) من باب فضائل أمير المؤمنين ( ج 3 ص 113 ) . ورواه الحافظ ابن عساكر بسند آخر تحت الرقم ( 1424 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ( ج 3 ص 316 ) . ورواه ابن أبي الدنيا بسندين آخرين في ح ( 10 ) من مقتل أمير المؤمنين ( الورق 15 / ب ) .
، ورواه الخوارزمي في « المناقب » ( الفصل 26 ص 281 ط الغري ) عن الزهري قال : قال لي عبد الملكبن مروان : أي واحد أنت إن حدّثتني ما كانت علامة يوم قتل علي بن أبي طالب . قال : قلت : والله يا أمير المؤمنين ما رُفعت حصاة من بيت المقدس الا كان تحتها دم عبيط ! فقال : اني وأياك غريبان في هذا الحديث .
( 2 ) - ورواه الحاكم في « المستدرك » في باب ذكر مقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( ج 3 ص 144 ) .
- ورواه الطبراني في ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) من « المعجم الكبير » تحت الرقم ( 68 و 69 ) بسنده عن الزهري قال :