ايضاً : وللشيعة والرافضة في مصرع الحسين كذب كثير وأخبار باطلة ! وذكر ان ذلك من رواية أبي مخنف لوط بن يحيى وقد كان شيعياً وهو ضعيف الحديث عند الأئمة ! وقال ايضاً : وقد عاكس الرافضة والشيعة النواصب من أهل الشام فكانوا يطبخون الحبوب ويغتسلون ويلبسون أفخر الثياب ويتخذونه عيداً عناداً للروافض ! !
أقول : أعمى الله بصَرَك واظلم قلبك كما أعمى بصيرتك يا ابن كثير هذه روايات أهل السنة رواها ابن حجر عن مشايخه في الرواية وليست من مختلقات الشيعة والروافض كما تدعي ، وهي قد نقلناها نصاً بدون تصرُّف منا ، وتركنا ذكر المصادر الأخرى اكتفاءاً بما ذكره ابن حجر الناصبي .
« السماء تبكي أيضاً لمقتل علي ( عليه السلام ) »
« ما رفع حجر في بيت المقدس الا وجد تحته دماً عبيطاً »
( 22 ) روى العلامة الشيخ إبراهيم الحمويني « 1 » باسناده عن السري بن يحيى عن ابن شهاب قال :
قدمت دمشق وأنا أريد الغزو ، فأتيتُ عبد الملك بن مروان لأسلم عليه ، قال : فوجدته في قبّة على عرش يقرب القائم - أو يفوق القائم - والناس تحته سماطين ، فسَلّمتُ ثم جلست ، فقال لي : يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب ؟ فقلت : نعم ، فقال : هلم ، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة فحوّل إلي وجهه فأحنى عليّ فقال : ما كان ؟ فقلت :
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ح 325 ص 389 .