بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون » .
ولزيد المجنون أبياتاً في المعنى يقول :
ايُحرثُ بالطفِّ قبر الحسين * ويُعمرُ قبرُ بني الزانية
لعل الزمان بهم قد يعود * ويأتي بدولتهم ثانية
الا لعن الله أهل الفسادِ * ومن يأمن الدنية الفانية
وله ايضاً :
تالله إن كانت أميّة قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد اتاه بنو أبيه بمثله * هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * في قتله فتتبعوه رميما « 1 »
( 20 ) روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي في الحديث الثامن والعشرون « 2 » قال : أخرج ابن سعد والطبراني عن عائشة :
ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أخبرني جبرئيل ان أبني الحسين يقتل بعدي بأرض الطفّ وجاءني بهذه التربة فأخبرني ان فيها مضجعه .
، وفي الحديث التاسع والعشرون قال : أخرج أبو داود والحاكم عن أم الفضل بنت الحرث : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أتاني جبريل فأخبرني ان أمتي ستقتل ابني هذا يعني الحسين ، وأتاني بتربة من تربة حمراء .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 340 .
( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 192 ، 193 ، 194 ، 195 .