فقال له عمر : ما أعدّ ما صرت اليه فخراً فخرت به بحمقك !
فقبض عثمان على مجامع ثيابه ثم نبذ به ورده ، ثم قال له : يا بن الخطاب ، كأنّك تنكر ما أقول ، فدخل بينهما عبد الرحمن وفرّق بينهما ، وافترق القوم .
« الحسين ( عليه السلام ) باب من أبواب الجنة »
( 7 ) روى الموفق بن أحمد الخوارزمي باسناده عن محمد بن كثير ، قال : حدّثني أبو خيثمة ، عن عبد الله قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« بي أُنذرتُم ، ثم بعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ « انما أنت منذر ولكل قوم هاد » وبالحسن أعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وتشقون . الا وان الحسين باب من أبواب الجنة ، من عانده حرم الله عليه رائحة الجنة » « 1 » .
( 8 ) روى العلامة الشيخ إبراهيم الحمويني باسناده عن مجاهد قال : قال ابن عباس :
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في حديث : فلما ولد الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وكان مولدهُ عشية الخميس ليلة الجمعة ، أوحى الله عزّوجلّ إلى مالك خازن النار : أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود وُلد لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) في دار الدنيا ، وأوحى الله تبارك وتعالى إلى رضوان خازن الجنان : طيّبها لكرامة مولود وُلِد لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) في دار الدنيا ، وأوحى الله تبارك وتعالى إلى حور العين ان تزينوا وتزاوروا لكرامة
هامش
( 1 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) : ص 145 ط الغري .