دعاك فصمّت دونه الأذن إذ دعا * ونفسك قد ضاقت عليها الأبالسُ
أتشمت بي إذ نالني حدّ رمحِه * وعضضني ناب من الحرب ناهسُ
وأيُّ أمْرىء لاقاه لم يَلقَ شلوهُ * بمُعترك تسفي عليه الروامسُ
أبى الله الا انه ليثُ غابَة * أبو أشبل تهدى اليه الفرايس
فان كُنت في شك فارهق عجاجة * والا فتلك التُرَّهات البَسابس
فقال معاوية : مَهلا يا أبا عبد الله ولا كلُ هذا !
قال : أنت استدعيته « 1 » .
( 5 ) روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي المكي في الصواعق المحرقة قال : وأخرج السلفي في الطبوريات عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن علي ومعاوية !
فقال : أعلم ان عليّاً كان كثير الأعداء فَفتّشَ له أعداؤهُ شيئاً فلم يجدوه ، فجاؤوا إلى رجل قد حارَبهُ وقاتله فاطروه كيداً منهم له « 2 » .
مروان بن الحكم يتعرض للحَسن ( عليه السلام ) وردّ الحسين ( عليه السلام ) عليه
( 6 ) روى العلامة سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص عن هشام بن محمد الكلبي ، عن محمد بن إسحاق قال :
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 270 .
( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 127 ط مكتبة القاهرة .