تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فقال : سقَطتُ من أعلى الكعبة فما أصابني شَيء . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وكيف يُصيبك شيء ، وانما حملك‌محمد وأنزلك جبريل « 1 » ؟
هامش
( 1 ) ورواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي في المناقب ( ح 240 ص 202 ط اسلامية ) . أخرجه بهذا السند الشيخ عبد الله الشافعي في مناقبه ( ص 38 ) على ما في ذيل الأحقاق : 8 / 688 وتراه في المناقب المرتضوية ( ص 188 ط بمبى ) . ورواه السيد ابن طاوس في الطرائف ( ص 20 ) وابن بطريق في العمدة ( ص 191 ) . وأخرجه ابن شهرآشوب السروي في المناقب ( 2 / 135 ط قم ) عن الحافظ أبي بكر بن مؤمن الشيرازي في كتاب نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باسناده عن قتادة عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة مثل ما في متن الحديث السابق ذيل قوله تعالى : جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً ورواه ابن الجوزي في الوفا بأحوالِ المصطفى ( ج 1 ص 305 الباب 14 ) عن عبد الله بن مسعود . ورواه القاضي الديار بكري المتوفي 966 / 82 في تاريخ الخميس ( 2 ص 95 ) نقلا عن الطبراني والزرندي والصالحاني وابن النقيب المقدسي والمحب الطبري وصاحب شواهد النبوة فقال : ثم إن عليّاً أراد ان ينزل فألقى نفسه من صوب الميزاب تأدُّباً وشفَقةً على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولَما وقع على الأرض تبسَّمَ ، فسَألَهُ النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن تبسُّمه ؟ قال : لأني ألقيَتُ نفسي من هذا المكان الرفيع وما أصابَني ألَمَّ ! قال : كيف يُصيبُك ألَم وقد رفعك محمد وأنزلك جبريل ؟ ورواه في الغدير : ج 7 ص 12 وعنه نقلنا المصادر أعلاه . ورواه العلامة الزرقاني المالكي في شرح المواهب ( 336 : 2 ) عن ابن أبي شيبة المالكي ، والحاكم فقال : قد أجاد القائل :يا ربّ بالقدم التي أوطَاتُها * من قاب قوسَين المحل الأعظما وبحُرمة القدم التي جَعَلْتَ لها * كتف المؤيد بالرسالة سُلَّما ثَبِّتْ على مَتن الصراط تكرُّماً * قدَمَي وكُن لي مُنقذاً ومُسَلّما وأجعَلهُما ذخري فمن كانا له * ذُخراً فليسَ يخافُ قطُّ جَهَنما