وصار أبو خالد الكابلي اماميّاً . قال : فسألت بعض الامامية عن هذا ، فقال لي : ليس بامامي من لا يعرف هذا .
فقلت للسيّد : فأنت على هذا المذهب أو على ما اعرف ؟
فأنشدني بيت عقيل بن علفة :
خذا جنب هر شي أو قفاه فإنه * كلاجانبي هر شي لهنّ طريق
ومما رواه المرزياني « 1 » له في مذهبه قوله :
صح قولي بالإمامة * وتعجلت السلامة
وازال الله عني * إذ تجعفرت الملامة
قلت من بعد حسين * بعلي ذي العلامة
أصبح السجاد للأ * سلام والدين دعامة
قد أراني الله امراً * أسأل الله تمامه
كي الاقيه به في * وقت أهوال القيامة
كلمة ابن شهرآشوب « 2 » : روى عن داود الرقّي قال : بلغ السيّد الحميري انه ذكر عند الصادق ( عليه السلام ) فقال : السيّد كافر فأتاه وسأل : يا سيّدي انا كافر مع شدّة حبّي لكم ومعاداتي الناس فيكم ؟
قال : وما ينفعك ذاك وأنت كافر بحجَّة الدهر والزمان ؟ ثم أخذ بيده وادخله بيتا ، فإذا في البيت فبر فصلى ركعتين ، ثم ضرب بيده على القبر فصار القبر قطعاً ، فخرج شخص من قبره ينفض التراب عن رأسه ولحيته ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : من
هامش
( 1 ) اخبار السيد الحميري : ص 176 .
( 2 ) المناقب : 4 / 266 .