تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أيا راكباً نحو المدينة جسرةً * عذا فرة يطوى بها كل سبسب إذا ما هداك الله عاينت جعفراً * فقل لولي الله وابن المهذّب الا يا أمين الله وابن أمينه * أتوب إلى الرحمن ثم تأوُّبي إليك من الامر الذي كنت مطنباً * أحارب فيه جاهداً كل معرب وما كان قولي في ابن خولة مبطناً * معاندة مني لنسل المطيّب ولكن رُوينا عن وصيّ محمد * وما كان فيما قال بالمتكذّب بأن ولي الأمر يفقد لا يرى * ستيراً كفعل الخائف المترقب فيقسم أموال الفقيد كأنما * تعيّبه بين الصفيح المنصّب فيمكث حينما ثم ينبع نبعة * كنبعة جدّيّ من الأفق كوكب يسير بنصر الله من بيت ربّه * على سؤدد منه وامر مسبّب يسير إلى أعدائه بلوائه * فيقتلهم قتلًا كحرّان مغضب فلما روي أن ابن خولة غائب * صرفنا اليه قولنا لم نكذّب وقلنا هو المهدي والقائم الذي * يعيش به من عدله كل مجدب فان قلت لا فالحق قولك والذي * أمرت فحتم غير ما متعصب واشهد ربّي ان قولك حجّة * على الخلق طراً من مطيع ومذنب بان وليّ الامر والقائم الذي * تطلّع نفسي نحوه بتطرّب له غيبة لابدّ من أن يغيبها * فصلى عليه الله من مُتَغَيِّبِ فيمكث حيناً ثم يظهر حينه * فيملًا عدلًا كل شرق ومغرب بذاك أمين الله سرّاً وجهرة * ولست وان عوتبت فيه بمعتب
وكان حبّان السرّاج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية .