تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
يوزن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة في كفّة بأمّته اجمع فيرجح بهم ، ثم يؤتى بفلان فيوزن بهم فيرجح ، ثم يؤتى بفلان فيوزن بهم فيرجح ، فاقبل على أبي سفيان فقال : لعمري ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليرجح على أمته في الفضل ، والحديث حق ، وانما رجح الآخران الناس في سيّئاتهم ، لان من سَنَّ سنّة سيّئة فعُمل بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها ! قال : فما أجابه أحد ، فمضى ، فلم يبق أحد من القوم الا سبّه . « 1 » روى المرزباني « 2 » شعراً قال فيه :
فدع ذا وقل في بني هاشم * فإنك بالله تعتصم بني هاشم حبّكم قربة * وحبّكم خير ما يعلم بكم فتح الله باب الهدى * كذا غدا بكم يختم الام والقى الأذى فيكم * الا لائمي فيكم الوم ومالي ذنب يعدّونه * سوى أنني بكم مغرم واني لكم وامق ناصح * واني بحبّكم معصم فأصبحت عندهم مأثمي * مآثر فرعون أو أعظم فلا زلت عندكم مُرتضى * كما انا عندهم متهم جعلت ثنائيومدحي لكم * على رغم انف الذي يُرغم
وله أيضاً :
اقسم بالله وآلائه * والمرء عما قال مسؤول
هامش
( 1 ) الأغاني : 7 / 290 . ( 2 ) مسنداً في اخبار السيّد الحميري : ص 158 .