يوزن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة في كفّة بأمّته اجمع فيرجح بهم ، ثم يؤتى بفلان فيوزن بهم فيرجح ، ثم يؤتى بفلان فيوزن بهم فيرجح ، فاقبل على أبي سفيان فقال : لعمري ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليرجح على أمته في الفضل ، والحديث حق ، وانما رجح الآخران الناس في سيّئاتهم ، لان من سَنَّ سنّة سيّئة فعُمل بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها !
قال : فما أجابه أحد ، فمضى ، فلم يبق أحد من القوم الا سبّه . « 1 »
روى المرزباني « 2 » شعراً قال فيه :
فدع ذا وقل في بني هاشم * فإنك بالله تعتصم
بني هاشم حبّكم قربة * وحبّكم خير ما يعلم
بكم فتح الله باب الهدى * كذا غدا بكم يختم
الام والقى الأذى فيكم * الا لائمي فيكم الوم
ومالي ذنب يعدّونه * سوى أنني بكم مغرم
واني لكم وامق ناصح * واني بحبّكم معصم
فأصبحت عندهم مأثمي * مآثر فرعون أو أعظم
فلا زلت عندكم مُرتضى * كما انا عندهم متهم
جعلت ثنائيومدحي لكم * على رغم انف الذي يُرغم
وله أيضاً :
اقسم بالله وآلائه * والمرء عما قال مسؤول
هامش
( 1 ) الأغاني : 7 / 290 .
( 2 ) مسنداً في اخبار السيّد الحميري : ص 158 .