تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ورواه الأربلي « 1 » : ( 3 ) كلمة المرزباني قال « 2 » : كان السيّد ابن محمد رحمه الله بلا شك كيسانيّاً ، يذهب إلى أن محمد بن الحنفية ( رض ) هو القائم المهديّ ، وانه مقيم في جبال رضوى ، وشعره في ذلك يدلّ على أنه كان كما ذكرنا كيسانيّا ، فمن قوله :
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * وبنا اليه من الصبابة أولقُ حتى متى والى متى وكم المدى * يا ابن الوصي وأنت حيُّ ترزق اني لآمل ان أراك وانني * من أن أموت ولا أراك لأفرقُ
غير انّه رحم الله رجع عن ذلك وذهب إلى امامة الصادق ( عليه السلام ) وقال :
تجعفرت باسم الله والله أكبر * وأيقنت ان الله يعفو ويغفر
ومن زعم أن السيّد أقام على الكيسانية فهو بذلك كاذبٌ عليه وطاعن فيه . ومن أوضح ما دلّ على بطلان ذلك دعاء الصادق له ( عليه السلام ) وثناؤه عليه . فمن ذلك ما روي أنه قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) وذكر عنده السيّد بأنه ينال من الشراب ، فقال ( عليه السلام ) : ان كان السيّد زلّت به قدم فقد ثبتت له أخرى . وبالاسناد عن عباد بن صهيب قال : كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فذكر السيّد فدعا له فقال له : يا ابن رسول الله اتدعو له وهو يشرب الخمر ، ويشتم أبا بكر وعمر ويوقن بالرجعة ؟ ! فقال : حدّثني أبي عن أبيه علي بن الحسين ان محبّي آل محمد ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) كشف الغمة : 2 / 393 . ( 2 ) اخبار السيد الحميي : ص 164 .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 176 | سعيد أبو معاش