ان الدعاء للآل منصبٌ عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة وهو قوله : اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمد وارحم محمداً وآل مُحَمَّد ، وهذا التعظيم لم يوجد في غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حب آل مُحَمَّد واجب .
وقال الشافعي رضي الله عنه :
يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهضِ
سَحَراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كما نظم الفرات الفائضِ
انّ كان رفضاً حب آل محمدٍ * فليشهد الثقلان أني رافضي
( الثاني عشر )
روى العلّامة السيوطي « 1 » قال :
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير نزول الآية في الخمسة عليهم السلام .
وأخرج ابن جرير عن أبي الديلم حديث علي بن الحسين المتقدم .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : « ومن يقترف حسنة » قال : المودّة لآل مُحَمَّد .
وأخرج أبو نعيم والديلمي من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي اللّه عنهما
هامش
( 1 ) تفسير الدر المنثور : ج 6 ، ص 7