أخي ووصيي علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه فإنه لا يهلك من أحبّه وتولّاه ، ولا ينجو من أبغضه وعاداه .
وعنه ، بإسنادِهِ قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمّة من ولد الحسين عليه السلام من أطاعهم فقط أطاع اللّه ومن عصاهم فقد عصى اللّه ، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى اللّه تعالى .
ابن شهرآشوب : « وَمَن يُّسلِم وَجهَهُ إلى اللّهِ وَهُوَ مُحسنٌ » نزلت في علي عليه السلام ، قال : كأن أول من أخلص للّه وهو محسنٌ .
قال أبو علي الطبرسي رحمه الله : « 1 »
ان معنى : « وَمَن يُّسلِم وَجهَهُ إلى اللّهِ » أي : ومن يخلص ويقصد في أفعاله التقرّب اليه ، وقيل : ان إسلام الوجه إلى اللّه هو الانقياد اليه في أوامره ونواهيه ، وذلك يتضمّن العلم والعمل « وَهُوَ مُحسِنٌ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى » أي الوثيقة التي لا يخشى انفصالها .
محمد بن عباس بإسنادِهِ ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
من أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بحبّ علي وأهل بيته . « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : ج 1 ، ح 1 و 2 ، ص 243 .
وابن شهرآشوب : ص 279 .
تأويل الآيات : ج 1 ، ص 439 ، ح 9 و 10 و 11 .
مجمع البيان : 8 / 321
( 2 ) البرهان : ج 1 ، 7 / 243