الآية الحادية والثلاثون
قوله تعالى : « مَا جَعَلَ اللّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلبَينِ في جَوفِهِ » « 1 »
روى الحافظ مُحَمَّد بن سليمان الكوفي بإسنادِهِ من العامّة عن أبي إسحاق السبيعي :
عن قثم عن علي عليه السلام قال : « 2 »
ما من عبدٍ من عبيد اللّه ممن سخط اللّه عليه الا وقد يجد بغضنا على قلبه فأصبحنا نحب بحب المحبّين ونبغض ببغض المبغضين .
وأصبح محبّنا يرجو رحمة اللّه ، فكأن أبواب الجنة قد فتحت له ، وأصبح مبغضنا على شفا جرفٍ من النار كأن ذلك الجرف قد انهار به في نار جهنم .
فهنيئاً لأهل الرحمة رحمتهم ، وتعساً لأهل النار مثواهم ، ان اللّه يقول :
« فبئس مثوى المتكبّرين » « 3 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 4
( 2 ) مناقب الكوفي : ج 2 ، 594 / 106
( 3 ) النحل : 29