وفاطمة الطهر بنت الرسول * رسولًا هدانا إلى ما هداه
وابناهما فهما ساداتي * فطوبى لعبدٍ هما سيّداه « 1 »
قال فرات حدّثنا مُحَمَّد بن أحمد ، عن الأصبغ بن نباتة قال معنعناً : « 2 »
قال علي عليه السلام في قوله تعالى : « وهم من فزع يومئذٍ آمنون » قال : فقال لي علي عليه السلام : بلى يا أصبغ ما سألني أحدٌ عن هذه الآية ، ولقد سألت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كما سألتني فقال لي : قد سألت جبرئيل عليه السلام عنها فقال : يا مُحَمَّد إذا كان يوم القيامة حشرك اللّه أنت وأهل بيتك ومن يتولّاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي اللّه تعالى ، فيستر اللّه عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الأكبر بحبّهم لك ولأهل بيتك ولعلي بن أبي طالب عليه السلام .
يا علي شيعتك فواللّه آمنون فرحون يَشفعون فيُشفّعون ، ثم قرأ قوله : « فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتسائلون » « 3 » .
روى العلّامة الطبري رحمه الله بإسنادِهِ عن عبد اللّه بن مسعود قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يا علي لو أن عبداً عبد اللّه مثل ما قام نوحٌ في قومه وكان له مثل أحد ذهباً فأنفقه في سبيل اللّه ومدّ في عمره حتى حجّ ألف حجة ثم قتل بين الصفا والمروة
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 3 ، 102 .
( 2 ) تفسير فرات : 416 / 311 و 417 و 418
( 3 ) المؤمنون : 101