وسأله عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن قول اللّه عز وجل : « مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنها وَهُم مِّن فَزَعِ يَومَئِذٍ آمِنون » فقال :
وهل تدري ما الحسنة ؟ انما الحسنة معرفة الإمام وطاعته ، وطاعته من طاعة اللّه . « 1 »
وبالإسناد المذكور عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الحسنة ولاية أمير المؤمنين عليه السلام . « 2 »
وعن جابر الجعفي :
أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عز وجل : « مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنها وَهُم مِّن فَزَعِ يَومَئِذٍ آمِنون * وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّت وُجوهُهُم في النّارِ »
قال : الحسنة ولاية علي عليه السلام ، والسيئة عداوته وبغضه . « 3 »
وروى الشيخ رحمه الله في أماليه عن رجاله ، عن عمار بن موسى الساباطي قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام :
ان أبا أميّة يوسف بن ثابت حدّث عنك أنك قلت : لا يضرّ مع الإيمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل ؟
هامش
( 1 ) البحار : 24 / 42 ، ح 4 ، البرهان : 3 / 213 ، ح 7 ، التأويل : 1 ، 18 / 411
( 2 ) البحار : 24 / 42 ، ح 5 ، البرهان : 3 / 213 ، ح 8 ، التأويل : 1 ، 19 / 411
( 3 ) البحار : 24 / 42 ، ح 6 ، البرهان : 3 / 213 ، ح 9 ، التأويل : 1 ، 20 / 411 .
ورواه علي بن إبراهيم في « تفسير القمي » : 480 ، الطبعة الأولى . وعنه البحار : 36 / 81 ، ح 6