أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان بإسنادِهِ عن الحاكم الحسكاني ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي لو أن أمتي صاموا حتى صاروا كالأوتاد وصلّوا حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار . « 1 »
ابن بابويه ، بإسنادِهِ عن يونس بن ظبيان قال :
قال الصادق جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام :
ان الناس يعبدون اللّه عز وجل على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدون رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرص وهو الطمع ، وآخرون يعبدون خوفاً من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي رهبة ، ولكني أعبده حبّاً له عز وجل فتلك عبادة الكرام ، وهو الامن لقوله عز وجل : « وَهُم مِّن فَزَعِ يَومَئِذٍ آمِنون * قل ان كنتم تحبّون اللّه فاتّبعوني يحببكم اللّه ويغفر لكم ذنوبكم » فمن أحبّ اللّه عز وجل أحبه اللّه ومن أحبّه اللّه عز وجل كان من المؤمنين . « 2 »
قال العلّامة الحلّي رحمه الله في قوله تعالى : « مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنها وَهُم مِّن فَزَعِ يَومَئِذٍ آمِنون * وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّت وُجوهُهُم في النّارِ » قال علي عليه السلام :
الحسنة حبّنا والسيّئة بغضنا . « 3 »
هامش
( 1 ) المصدر : 12 / 213
( 2 ) المصدر : 15 / 214
( 3 ) كشف اليقين : ص 401 و 402