تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وقال ابن البطريق : « 1 » وإذا كانت الحسنة التي من جاء بها أدخله اللّه الجنة هي حبّه صلى اللّه عليه والسيّئة التي من جاء بها أكبّه اللّه على وجهه في النار هي بغضه فقد وجب الأمر له بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ووجب له ولاء الأمّة ، لان الغرض من اتباع الأمّة لامامهم أن يدخلوا باتّباعه الجنة وان ينجوا باتباعه من النار وليس ذلك الا لمن وجب له من ولاء الأمّة ما وجب للّه تعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، بدليل قوله تعالى : « انما وليّكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » وهي خاصّةً به صلى اللّه عليه ، وقد تقدّم ذلك . فقد ثبت لنا معرفة طريق دخول الجنة وهي حبّه ومعرفة طريق دخول النار وهي بغضه صلى اللّه عليه ، كل ذلك بوحي اللّه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : « مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ » قال : الحسنة حبّنا ومعرفة حقّنا ، والسيّئة بغضنا وانتقاص حقّنا . « 2 » ابن حمّاد
اصرف هواك إلى النبي وآله * وتولّهم أبداً بقلبٍ غاربِ قومٌ براهم ربّهم من نوره * والخلق من ماءٍ وطينٍ لازبِ
هامش
( 1 ) الخصائص : ص 221 ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 ، 285 و 286 شعر ، 322 ، 284