أبا عبد اللّه ألا أخبرك بقول اللّه عز وجل : « مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنها وَهُم مِّن فَزَعِ يَومَئِذٍ آمِنون * وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّت وُجوهُهُم في النّارِ هَل تُجزَونَ إلّا مَا كُنتُم تَعمَلون » ء
قال : بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك .
فقال : الحسنة معرفة الولاية وحبّنا أهل البيت ، والسيّئة انكار الولاية وبغضنا أهل البيت . « 1 »
الشيخ في أماليه : بإسنادِهِ عن نفيع أبي داود السبيعي ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الجدلي ، قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : ألا أحدّثك يا أبا عبد اللّه بالحسنة التي من جاء بها أمِنَ من فزع يوم القيامة والسيئة التي من جاء بها أكبّ اللّه وجهه في النار ؟
قال : بلى يا أمير المؤمنين .
قال : الحسنة حبّنا والسيئة بغضنا . « 2 »
مُحَمَّد بن العباس ، بإسنادِهِ عن أبي داود السبيعي ، عن أبي عبد اللّه الجدلي قال :
قال لي أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا عبد اللّه هل تدري ما الحسنة التي : « مَن جَاءَ بِها فَلَهُ خَيرٌ مِّنها وَهُم مِّن فَزَعِ يَومَئِذٍ آمِنون * وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّت وُجوهُهُم في
هامش
( 1 ) البرهان : ج 3 ، 1 / 212
( 2 ) المصدر : 3 / 212