تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
رحيم * أأشفقتم - / يقول الحكيم أأشفقتم يا أهل الميسرة - / أن تقدّموا بين يدي نجواكم - / يقول : قدام نجواكم يعني كلام رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم صدقة على الفقراء ؟ فإذ لم تفعلوا - / يا أهل الميسرة - / وتاب اللّه عليكم - / يعني تجاوز عنكم إذ لم تفعلوا - / فأقيموا الصلاة - / يقول : أقيموا الصلوات الخمس - / وآتوا الزكاة - / يعني أعطوا الزكاة يقول : تصدقوا ، فنسخت ما أمروا به عند المناجاة باتمام الصلاة وإيتاء الزكاة - / وأطيعوا اللّه ورسوله - / بالصدقة في الفريضة والتطوّع - / واللّه خبيرٌ بما تعملون » أي بما تنفقون خبير . اعلم أن محمد بن العباس رحمه الله ذكر في تفسيره هذا المنقول منه في آية المناجاة سبعين حديثاً من طريق الخاصة ، والعامة ، يتضمّن أن المناجي للرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو أمير المؤمنين دون الناس أجمعين . « 1 » ونقلت من مؤلف شيخنا أبي جعفر الطوسي قدس سره هذا الحديث ذكره أنه في جامع الترمذي وتفسير الثعلبي باسناده عن علي بن علقمة الأنماري يرفعه إلى علي عليه السلام أنه قال : بي خفف اللّه عن هذه الأمة ، لان اللّه امتحن الصحابة بهذه الآية فتقاعسوا كلهم عن مناجاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان قد احتجب في منزله من مناجاة كل أحد الا
هامش
( 1 ) المصادر : البحار : 35 / 380 ، ح 8 . البرهان : 4 / 309 ، ح 11 و 12