أنزل اللّه تعالى : « ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون إنه أذن » .
ودخل أمير المؤمنين عليه السلام على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وجلس عند يمينه فتناجى عند ذلك اثنان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يتناجى اثنان دون الثالث فان ذلك يؤذي المؤمن فنزل : « إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول » الآية ، وقوله تعالى : « انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا » الآية وأمره صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يفارقه عند وفاته ، ذكره الدارقطني في الصحيح والسمعاني وسلمان قالا : قبض رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في حجر علي عليه السلام .
الحميري
وسالت نفس أحمد في يديه * فألزمها المحيّا والجبينا
قال أبو علي الطبرسي رحمه الله : « 1 »
ان هذه الآية نزلت في الأغنياء وذلك أنهم كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيكثرون مناجاته ، فأمر اللّه سبحانه بالصدقة عند المناجاة ، فلما علموا ذلك انتهوا عن مناجاته فنزلت آية الرخصة .
وهذه فضيلة لم يدركها الا أمير المؤمنين عليه السلام .
وقد ورد في ذلك روايات منها :
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 9 ، 252