منتقمون » مُحِيَت واللّه من القرآن واختلست من القرآن . « 1 »
الثاني عشر :
الشيخ في أماليه ، باسناده عن محمد بن علي عليهم السلام :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : اني لأدناهم من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال : لاعرفنّكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم اللّه لئن فعلتموها لتعرفنّي في الكتيبة التي نضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه : أو علي أو علي أو علي ثلاثاً ، فرأينا أن جبرئيل عليه السلام غمزه وأنزل اللّه عز وجل : « فاما نذهبنّ بك فانا منهم منتقمون بعلي * أو نرينّك الذي وعدناهم فإنّا عليهم مقتدرون » ثم نزلت : « قل ربّ اما ترينّي ما يوعدون * ربِّ فلا تجعلني في القوم الظالمين * وانا على أن نريك ما نعدهم لقادرون * ادفع بالتي هي أحسن السيئة » ثم نزلت :
« فاستمسك بالذي أوحي إليك من أمر علي بن أبي طالب إنّك على صراطٍ مستقيم * وان علياً لعلم الساعة ولك ولقومك ولسوف تعلمون تسئلون عن محبة علي بن أبي طالب » . « 2 »
الثالث عشر :
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ح 20 ، ص 560 وعنه البحار : 8 / 458 طبعة حجرية
( 2 ) ورواه الطبرسي في مجمع البيان عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري بعين ما مرّ سنداً ولفظاً .
ومن مناقب ابن المغازلي يرفعه جابر إلى جابر أيضاً