« لما زفّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام كان قدّامها جبرئيل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك من ورائها يسبّحون اللّه ويقدسونه حتى طلع الفجر » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
« الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خيرٌ منهما » .
الآية السادسة والعشرون
قوله تعالى : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول اللّه ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً ان ذلكم كان عند اللّه عظيماً » « 1 »
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره باسناده عن محمد بن مروان رفعه إليهم قالوا : « 2 »
« يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول اللّه » في علي والأئمة كما « آذوا موسى
هامش
( 1 ) الأحزاب : 53
( 2 ) البحار : ج 23 ، 61 / 302 والبيان