خبت ناره وانقطع صوته وصيته ! حتى أكل الدهر علينا وشرب ! !
ومضت السنون والأحقاب بما فيها ، ومات كثيرٌ ممن يعرف ، ونشأ كثير ممن لا يعرف ! وما عسى أن يكون الولد لو كان !
ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لم يقرّبني ما تعلمونه من القرب للنسب واللحمة ، بل للجهاد والنصيحة ، أفتراه لو كان له ولدٌ هل يفعل ما فعلت ! وكذاك لم يكن يقرّب ما قرّبت ؟ ثم لم يكن عند قريش والعرب سبباً للحظوة والمنزلة ، بل للحرمان والجفوة !
اللهم أنت تعلم أني لم أرد الامرة ، ولا علوّ الملك والرياسة ، وانما أردت القيام بحدودك ، والأداء لشرعك ، ووضع الأمور في مواضعها ، وتوفير الحقوق على أهلها ، والمضي على منهاج نبيّك وارشاد الضال إلى أنوار هدايتك . « 1 »
« فائدة في نسب أمير المؤمنين عليه السلام »
قال العلّامة الحلي قدس سره : « 2 »
لم يلحق أحدٌ أمير المؤمنين عليه السلام في شرف النسب ، كما قال عليه السلام : « نحن أهل
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ، ص 298 - / 299 ، ح 414 ، طبعة اسماعيليان - / قم
( 2 ) دلائل الصدق : ج 2 ، ص 363 - / 375