تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
روى من نسخة عتيقة من كتاب المخالفين باسناده عن مولانا علي عليه السلام ما هذا لفظه : « 1 » هاتوا من سمع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما أقول لكم ، وكأني معه الآن وهو يقول في بيت أم سلمة ذلك ، فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : قومي فافتحي الباب ، فقالت : يا رسول اللّه من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب وقد نزل فينا قرآن بالأمس ، يقول اللّه عز وجل : « وإذا سألتموهنّ متاعاً فاسألوهنّ من وراء حجاب » فمن هذا الذي بلغ من خطره أن أستقبله بمحاسني ومعاصمي ؟ فقال كهيئة المغضب : يا أم سلمة من يطع الرسول فقد أطاع اللّه ، قومي فافتحي الباب فان بالباب رجلٌ ليس بالخرق ولا بالنزق ، يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، يا أم سلمة انه آخذ بعضادتي الباب ، ليس بفاتح الباب ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطي ان شاء اللّه تعالى . فقامت أم سلمة تمشي وهي لا تثبت من في الباب ، غير أنها قد حفظت النعت والوصف ، وهي تقول : بخٍ بخٍ لرجلٍ يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، ففتحت الباب ، فأخذت بعضادتي الباب فلم أزل قائماً حتى غاب الوطي ، فدخلت أم سلمة خدرها ، ودخلت فسلّمت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أم سلمة هل تعرفينه ؟ قال : نعم ، هذا علي بن أبي
هامش
( 1 ) البحار : ج 38 ، 70 / 122