روى العلّامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي « 1 » قال : أخرج أبو نعيم الحافظ وابن المغازلي أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال :
نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العباء ، ثم قال : المراد من الماء نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان قبل خلق الخلق ، ثم أودعه في صلب آدم عليه السلام ثم نقله من صلب إلى صلب إلى أن وصل صلب عبد المطلب فصار جزئين ، جزء إلى صلب عبد اللّه فولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجزء إلى صلب أبي طالب فولد علياً ، ثم ألف النكاح فزوّج علياً بفاطمة فولدا حسناً وحسيناً رضي اللّه عنهم .
أخرج الثعلبي وموفّق بن أحمد الخوارزمي أخرجاه عن أبي صالح عن ابن عباس الحديث .
وروى ابن مسعود وجابر والبراء وأنس وأم سلمة رضي اللّه عنهم قالوا :
نزلت في الخمسة من أهل العباء .
الخامس :
روى العلّامة الشهيد القاضي السيد نور الدين الحسيني المرعشي التستري قدس سره « 2 » قال :
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : ص 118 ، طبعة إسلامبول
( 2 ) إحقاق الحق : ج 3 ، ص 295