أبو بكر بن مردويه قوله تعالى : « وجنات من أعنابٍ وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماءٍ واحدٍ » عن جابر بن عبد اللّه انه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
الناس من شجرٍ شتى ، وأنا وأنت يا علي من شجرة واحدة ، ثم قرأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآية . « 1 »
ورواه السيد شرف الدين النجفي « 2 » قال : تأويله ما ذكره أبو علي الطبرسي رحمه الله قال : روي عن جابر بن عبد اللّه بعين ما تقدّم فمعنى أنهما صلوات اللّه عليهما يعني شجرة واحدة ، وهي الشجرة المباركة الزيتونة الإبراهيمية ، والشجرة الطيبة ، الثابت أصلها السامي فرعها في السماء ، صلى اللّه عليهما وعلى ذريّتهما السادة النجباء الأبرار في كل صباح ومساء .
الآية التاسعة عشرة
قوله تعالى : « ألم تر كيف ضرب اللّه مثلًا كلمة طيبة كشجرة طيّبة أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء » « 3 »
هامش
( 1 ) كشف الغمة : 93
( 2 ) الجزء الأول من تأويل الآيات : ح 1 ، ص 228
( 3 ) إبراهيم : 24