نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر اللّه ونحن وديعة اللّه في عباده ونحن حرم اللّه الأكبر ونحن عهد اللّه ، فمن وفى بذمتنا فقد وفى بذمة اللّه ، ومن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد اللّه ، ومن خفرنا فقد خفر ذمة اللّه وعهده . « 1 »
( 4 )
وروى الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن أبي حمزة الثمالي :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئلته عن قول اللّه تعالى : « شجرة طيّبة أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حينٍ باذن ربها » فقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا أصلها وعلي فرعها والأئمة أغصانها وعلمنا ثمرها وشيعتنا ورقها ، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلًا ؟
قال : قلت : لا واللّه لا أرى فيها .
قال : فقال يا أبا حمزة واللّه ان المولود يولد من شيعتنا فتورقُ ورقة منها ويموت فتسقط ورقة منها . « 2 »
( 5 )
هامش
( 1 ) البصائر : 3 / 77
( 2 ) البصائر : 1 / 78