الآية الثالثة عشرة
قوله تعالى : « ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان اللّه معنا فأنزل اللّه سكينته عليه » « 1 »
السيد الرضي في الخصائص باسناده مرفوع قال : « 2 »
قال ابن الكوّا لأمير المؤمنين عليه السلام : أين كنت حيث ذكر اللّه نبيّه وأبا بكر « ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان اللّه معنا » ؟
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
ويحك يا بن الكوّا كنتُ على فراش رسول اللّه وقد طرح عليّ ريطته ، فأقبلت قريش مع كل رجل منهم هراوة فيها شوكها فلم يبصروا رسول اللّه حيث خرج ، فأقبلوا عليّ يضربوني بما في أيديهم حتى تنفّض جلدي وصار مثل البيض ، ثم انطلقوا بي يريدون قتلي ، فقال بعضهم : لا تقتلوه الليلة ولكن أخّروه واطلبوا محمداً .
هامش
( 1 ) التوبة : 41
( 2 ) البرهان : ج 2 ، ص 126 ، ح 6