المستنيب ، فليس عزله الا لعدم صلاحه ، ومعاذ اللّه أن يجري النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحكامه على سنن الجاهلية ، ولو كان كذلك لم يبعث أبا بكر بها أولًا .
تنبيه :
قول جبرئيل : « الا رجلٌ منك » أي من أهل ملّتك ، ولهذا قول جبرئيل و « أنا منكما » لما قال : وان هذه لهي المواساة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم « انه مني وأنا منه » وقال إبراهيم : « فمن تبعني فإنه مني » وهذا شاهد عدل على أن أبا بكر ما هو من النبي بهذا المعنى .
قالوا : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم المؤمنون يسعى بذمّتهم أدناهم .
قلنا : ان صحّ هذا فهو للمبالغة لا للحصر ، والا لانتقض قوله : لا يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك .
قوله تعالى : « وأذانٌ من اللّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر » هو حين أذّن علي عليه السلام بالآيات من سورة براءة . « 1 »
من مسند أحمد بن حنبل : حين أنفذها مع أبي بكر وأتبعه بعلي وقال : قد أمرت ألا يبلّغها الا أنا أو أحدٌ مني .
هامش
( 1 ) كشف اليقين : 398