الجوزي في تفسيره ، والزمخشري ، وذكره البخاري في الجزء الأول من صحيحه في باب ما يستر من العورة « 1 » وفي الجزء الخامس من باب « وأذانٌ من اللّه ورسوله » « 2 » وذكره الطبري والبلاذري والواقدي والشعبي والسدّي والواحدي والقشيري والسمعاني والموصلي وابن بطة وابن إسحاق والأعمش ، وابن السمّاك في كتبهم .
وبالجملة فاجماع المسلمين عليه لا يختلفون فيه .
وفي القصة أنه لما رجع أبو بكر قال : يا رسول اللّه هل نزل فيّ شي ؟ قال : لا ولكن جاءني جبرائيل ، وقال : لا يؤدي عنك الا أنت أو رجلٌ منك ، فظهر بهذا ان أبا بكر ليس من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وان علياً الوفي من النبي الأمي ، فلينظر العاقل إلى الامر السماوي ، والسر الإلهي ، كيف عزل أبا بكر بالجحفة جهراً ، ونصب علياً بعده أميراً .
وقد ذكر في كتاب الفاضح أن جماعة قالوا له : أنت المعزول والمنسوخ من اللّه ورسوله عن أمانة واحدة ، وعن راية خيبر ، وعن جيش العاديات ، وعن سكنى المسجد ، وعن الصلاة ، فكيف وُليّ في الأمور العامّات والخاصّات ، وليس للأمة تولية من عزله اللّه في السماء ورسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض ، أدرجنا اللّه
و
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 1 ، ص 77
( 2 ) صحيح البخاري : ج 3 ، ص 134