عشرٌ من ربيع الآخر ، وقال : لا طواف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشركٌ بعد هذا العام ، ومن كان له عهداً عند رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فمدته إلى هذه الأربعة أشهر .
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
واللّه ما بعث رسول اللّه أبا بكر ببرآءة ، ولو كان بعث بها معه لم يأخذها منه ، ولكنه استعمله على الموسم وبعث بها علياً بعد ما فصل أبو بكر من الموسم ، فقال لعلي حين بعثه : انه لا يؤدّي عني الا أنا وأنت .
وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
خطب علي بالناس واخترط سيفه وقال : لا يطوفنّ بالبيت عريان ولا يحجّنّ بالبيت مشرك ، ومن كانت له مدة فهو إلى مدته ، ومن لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر ، وكان خطب يوم النحر وكانت عشرٌ من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشرٌ من شهر ربيع الآخر ، وقال : يوم النحر يوم الحج الأكبر .
وفي خبر أبي الصباح عنه عليه السلام :
فبلّغ عن اللّه وعن رسوله بعرفة والمزدلفة وعند الجمار في أيام الموسم كلها ينادي : براءة من اللّه ورسوله ولا يطوفنّ عريانٌ ولا يقربن المسجد الحرام بعد عامنا هذا مشرك .
عن الحسن ، عن علي عليه السلام :
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 173
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٧٣