ان النبي حين بعثه ببرآءة قال : يا نبي اللّه اني لست بلسن ولا بخطيب ، قال :
يأبى اللّه الا ما بي أن أذهب بها أو تذهب أنت ، قال : فإن كان لابد فسأذهب أنا ، قال : فانطلق فان اللّه يثبّت لسانك ويهدي قلبك ، ثم وضع يده على فمه فقال :
انطلق واقرأها على الناس ، وقال : الناس سيتقاضون إليك فإذا أتاك الخصمان فلا تقضِ لواحد حتى تسمع الآخر فإنه أجدر أن تعلم الحق .
عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين عليه السلام في قوله : « وأذانٌ من اللّه ورسوله » قال : الأذان أمير المؤمنين عليه السلام .
ابن بابويه باسناده عن الحارث بن المغيرة البصري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
سئلته عن قول اللّه عز وجل : « وأذانٌ من اللّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر » فقال : ان اللّه سمّى علياً من السماء أذاناً لأنه هو الذي أدّى عن رسول اللّه براءة وقد بعث بها مع أبي بكر ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد ان اللّه يقول : انه لا يبلغ عنك الا أنت أو رجل منك ، فبعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك علياً فلحق أبا بكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة فسمّاه اللّه أذاناً من اللّه ، انه اسمٌ نحله اللّه من السماء لعلي عليه السلام .
ابن شهرآشوب : الاستنابة والولاية من رسول اللّه لعلي في أداء سورة براءة وعزل به أبا بكر باجماع المفسّرين ونقلة الاخبار . ورواه الطبرسي ،
و
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 174
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٧٤