وقال : هل التبليغ عني ينبغي * لمن ليس من بيتي من القوم ؟ فاقتدِ
وذلك :
أن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر إلى مكة بآياتٍ من صدر سورة براءة ليقرأها على أهلها ، فجاء جبرئيل من عند اللّه العزيز قال : « لن يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك » .
فبعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم علياً على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره ، فقال : أدركه فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى أهل مكة فاقرأه عليهم ، فلحقه علي عليه السلام في العرج أو في ذي الحليقة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه وحجّ وبلّغ وأذّن .
هذه الإثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفّاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقلّ منها عند جمع من القوم ، وإليك أمةٌ ممن أخرجها :
1 ) أبو محمد إسماعيل السدي الكوفيالمتوفي سنة 128 .
2 ) أبو محمد عبد الملك ابن هشام البصريالمتوفي سنة 218 .
3 ) أبو عبد اللّه محمد بن أبي سعد الزهريالمتوفي سنة 230 .
4 ) الحافظ أبو بكر ابن شيبة العبسي الكوفيالمتوفي سنة 235 .
5 ) الحافظ أبو الحسن ابن أبي شيبة العيسي الكوفيالمتوفي سنة 239 .