تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
فبعثت إلى رجل من قومها من تيم الرباب يقال له وردان فكلّمته في ذلك فأجابها ، وجاء ابن ملجم رجلًا من أشجع يقال له : شبيب بن بجرة ، فقال له : هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : قتل علي بن أبي طالب ! قال : ثكلتك أمك ، لقد جئت شيئاً اداً ، كيف تقدر على ذلك ؟ قال : أكمن له في المسجد ، فإذا خرج لصلاة الغداة ، شددنا عليه فقتلناه ، فان نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثارنا ، وان قتلنا فما عند اللّه خيرٌ من الدنيا . قال له : ويحك ، لو كان غير علي كان أهون عليَّ ، وقد عرفت بلاءه في الاسلام وسابقته مع النبي وما أجدني انشرح لقتله . قال : أما تعلم أنه قتل أهل النهروان العبّاد المصلّين ؟ قال : بلى ، قال : فاقتله بمن قتل من اخواننا ، فأجابه فجاؤوا حتى دخلوا على قطام وهي في المسجد الأعظم معتكفة فيه ، فقالوا لها : لقد اجتمع رأينا على قتل علي ، قالت : فإذا أردتم ذلك فأتوني . ثم عادوا ليلة الجمعة التي قتل علي في صبيحتها سنة أربعين ، فقال : هذه الليلة التي وعدت فيها صاحبيّ أن يقتل كل واحدٍ منا صاحبه ، فدعت لهم بالحريرة فعصّبتهم وأخذوا أسيافهم وجلسوا مقابل السدّة التي يخرج منها علي عليه السلام ، فلما خرج شد عليه شبيب لعنه اللّه بالسيف فضربه بالسيف ، فوقع سيفه بعضادة الباب أو