فجعله صدقة وكان في يده حال حياته ، وفي يد علي بعده ، وهو الذي في أيدي ولد فاطمة عليهم السلام إلى اليوم . « 1 »
العوني « 2 »
مَن الذي إلى الذين حسبوا * حصونهم مانعة من الردى
من حيث لم يحتسبوا فأيقنوا * لما أتى ان الحمام قد أتى
السروجي
وسار عنها بعد ذا مرتحلا * في يومه عن المسير ما فتر
حتى أتى الحصن على شاهقه * يظنه الناظر نجماً قد زهر
وماله باب سوى سلسلة * ترخى من الصبح وفي الليل تجر
فلم يجد منه النبي حيلة * وضلّت الافكار فيه قد تحر
رمى إلى ذاك علياً في الهوى * بالمنجنيق في أمان المقتدر
وكانت الرمية غير واصل * فمرّ يمشي في الهوا حتى انحدر
فجدل الابطال فيه بعد ما * صار إلى الدين الحنيفي نفر
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 197
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 299 - / 300