من ديارهم لاوّل الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنّوا أنهم مانعتهم حصونهم من اللّه فأتيهم اللّه من حيث لم يحتسبوا - / إلى قوله ومن يشاقِّ اللّه فان اللّه شديد العقاب » .
وأنزل اللّه عليه فيما عابوه من قطع النحيل : « ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فباذن اللّه وليجزي الفاسقين - / إلى قوله - / ربنا انك غفورٌ رحيم » .
وأنزل اللّه عليه في عبد اللّه بن أبي وأصحابه :
« ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أُخرجتم لنخرجنّ معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً ولئن قوتلتم لننصرنكم واللّه يشهد أنهم لكاذبون - / إلى قوله - / لا ينصرون » ثم قال : « كمثل الذين من قبلهم » يعني بني قينقاع « قريباً ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم » .
ثم ضرب في عبد اللّه بن أبي وبني النضير مثلًا فقال : « كمثل الشيطان إذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال إني بري منك اني أخاف اللّه رب العالمين * فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين » .
وزاد في الحديث الثاني : فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله للأنصار : ان شئتم رفعت إليكم في المهاجرين وان شئتم قسمتها بينكم وبينهم وتركتهم معكم ؟
قالوا : قد شئنا ان تقسّمها فيهم ، فقسّمها رسول اللّه صلى الله عليه وآله بين المهاجرين
و
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 214
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢١٤