تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
روى ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله باسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : قلت : « 1 » « وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر اللّه فان فائت فأصلحوا بينهما بالعدل » قال : الفئتان انما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة وهم أهل هذه الآية ، وهم الذين بغوا على علي أمير المؤمنين عليه السلام فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتى يفيئوا إلى أمر اللّه ، ولو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل اللّه أن لا يرفع السيف عنهم حتى يفيئوا ويرجعوا عن رأيهم لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين وهي الفئة الباغية كما قال اللّه عز وجل ، فكان الواجب على أمير المؤمنين عليه السلام أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم كما عدل رسول اللّه صلى الله عليه وآله في أهل مكة انما منّ عليهم وعفى وكذلك صنع أمير المؤمنين عليه السلام بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وآله بأهل مكة حذو النعل بالنعل . . . الحديث . عنه ، باسناده عن حفص بن غياث ، عن أبي عبداللّه عليه السلام عن أبيه في حديث الأسياف الخمسة قال : وأما السيف المكفوف عن أهل البغي والتأويل قال اللّه عز وجل : « وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر اللّه » فلما نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ان منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، فسئل
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، ص 207