رحماء بينهم تراهم ركّعاً سجّداً يبتغون فضلًا من اللّه ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود » ثم بيّن سبحانه مثل النبي وعلي لمؤازرته له في دعوته بالزرع الذي « أخرج شطئه » أي فراخه وصغاره ، وذلك بلحاظ ابتداء دعوة النبي « فأزره » من حيث مؤازرة علي عليه السلام له صلى الله عليه وآله « فاستغلظ » بهما « فاستوى على سوقه » باستمرار دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسيف علي عليه السلام « يعجب الزرّاع ليغيظ بهم الكفار » أي بالنبي وعلي .
ولا ريب أن من أمتاز بكونه غيظاً للكافرين لابد أن يكون أقوى المسلمين عزيمة وأشدّهم شكيمة وأعلاهم حجة وأثراً ، وأفضلهم فهماً وعلماً ، وليس ذلك الا النبي والامام .
الآية الثانية عشرة بعد المائة
قوله تعالى : « وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما » « 1 »
هامش
( 1 ) الحجرات : 9