عجباً أُعصى ويطاع معاوية ! ؟ وقال : قد أبيتم الا أبا موسى ؟ قالوا : نعم ، قال :
فاصنعوا ما بدا لكم ، اللهم إني أبرأ إليك من صنيعهم ، وقال الأحنف : إذا اخترتم أبا موسى فارقبوا ظهره ! فقال خزيم بن فاتك الأسدي :
لو كان للقوم رأياً يرشدون به * أهل العراق رموكم بابن عباس
لكن رموكم بشيخٍ من ذوي يمنٍ * لم يدر ما ضرب أسداس وأخماس
فلما اجتمعوا كان كاتب علي عليه السلام عبيد اللّه بن أبي رافع ، وكاتب معاوية عمير بن عباد الكلبي فكتب عبيد اللّه :
« هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان »
فقال عمرو : اكتبوا اسمه واسم أبيه هو أميركم ، فأما أميرنا فلا !
فقال الأحنف : لا تمح اسم امارة المؤمنين امح ترحه من اللّه .
فقال علي عليه السلام : اللّه أكبر ، سنةٌ بسنةٍ ومثل بمثل واني لكاتب يوم الحديبية .
روى أحمد في المسند : ان النبي صلى الله عليه وآله أمر أن يكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فقال سهيل بن عمرو : وهذا كتابٌ بيننا وبينك فافتحه بما نعرفه واكتب :
باسمك اللهم ، فأمر بمحو ذلك وكتب :
« باسمك اللهم هذا ما اصطلح عليه محمد رسول اللّه وسهيل بن عمرو وأهل مكة » .