تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
تكن في الضلالة رأساً وفي الاسلام ذنباً ؟ - / في كلامٍ له . فكتبوا أن يحكموا بما في كتاب اللّه وينصرفوا والمدة سنة واحدة كاملة ، ويكون مجتمع الحكمين بدومة الجندل ! الصاحب ودعا إلى التحكيم لما عضّه حد الرماح فمضى أبو موسى وعمرو جالب الشرّ البراح بابان قد فُتحا إلى شرٍّ يدوم على انفتاح فلما اجتمعا قال عمرو : يا أبا موسى أنت أولى أن تسمى رجلًا يلي أمر هذه الأمة فسمّ لي فاني أقدر أن أبايعك منك على أن تبايعني . قال أبو موسى : أُسمّي لك عبد اللّه بن عمرو فيمن اعتزله . فقال عمرو : فاني أسمّي لك معاوية بن أبي سفيان . وفي رواية قال عمرو : انهما ظالمان ، وان علياً آوى قتلة عثمان ، وان معاوية خاذله فنخلعهما ونبايع عبد اللّه بن عمر واعتزاله عن الحرب . فقال أبو موسى : نعم ما رأيت . قال : فاني قد خلعت علياً ان شئت ، وان شئت فاخلعه غداً فإنه يوم الاثنين .