تكن في الضلالة رأساً وفي الاسلام ذنباً ؟ - / في كلامٍ له .
فكتبوا أن يحكموا بما في كتاب اللّه وينصرفوا والمدة سنة واحدة كاملة ، ويكون مجتمع الحكمين بدومة الجندل !
الصاحب
ودعا إلى التحكيم لما عضّه حد الرماح
فمضى أبو موسى وعمرو جالب الشرّ البراح
بابان قد فُتحا إلى شرٍّ يدوم على انفتاح
فلما اجتمعا قال عمرو : يا أبا موسى أنت أولى أن تسمى رجلًا يلي أمر هذه الأمة فسمّ لي فاني أقدر أن أبايعك منك على أن تبايعني .
قال أبو موسى : أُسمّي لك عبد اللّه بن عمرو فيمن اعتزله .
فقال عمرو : فاني أسمّي لك معاوية بن أبي سفيان .
وفي رواية قال عمرو : انهما ظالمان ، وان علياً آوى قتلة عثمان ، وان معاوية خاذله فنخلعهما ونبايع عبد اللّه بن عمر واعتزاله عن الحرب .
فقال أبو موسى : نعم ما رأيت .
قال : فاني قد خلعت علياً ان شئت ، وان شئت فاخلعه غداً فإنه يوم الاثنين .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 149
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٤٩