باب ما يستحب ويكره من الخيل واختيار تكثير نسلها
عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : خير الخيل الأدهم
الأقرح الأرثم ثم المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية
رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه . وعن ابن عباس قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم : يمن الخيل في شقرها رواه أحمد وأبو داود والترمذي .
وعن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليكم
بكل كميت أغر محجل ، أو أشقر أغر محجل ، أو أدهم أغر محجل رواه أحمد والنسائي
وأبو داود . وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يكره الشكال من الخيل ، والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده
اليسرى ، أو في يده اليمنى وفي رجله اليسرى رواه مسلم وأبو داود . وعن
ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبدا مأمورا ما اختصنا بشئ
دون الناس إلا بثلاث : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، وأن لا ننزي
حمارا على فرس رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه . وعن علي عليه السلام
قال : أهديت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغلة فقلنا : يا رسول الله لو أنزينا الحمر
على خيلنا فجاءتنا بمثل هذه ، فقال : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون رواه أحمد
وأبو داود . وعن علي عليه السلام قال : قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي
أسبغ الوضوء وإن شق عليك ، ولا تأكل الصدقة ، ولا تنز الحمر على الخيل ، ولا
تجالس أصحاب النجوم رواه عبد الله بن أحمد في المسند .
حديث أبي قتادة له طريقان عند الترمذي : إحداهما فيها ابن لهيعة عن يزيد
بن أبي حبيب . والثانية عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وقال : هذا حديث
حسن غريب صحيح . وحديث ابن عباس الأول قال الترمذي : حديث حسن غريب
لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان . وحديث أبي وهب الجشمي سكت
عند أبو داود والمنذري وفي إسناده عقيل بن شبيب وقيل ابن سعيد قيل هو
مجهول . وحديث أبي هريرة أخرجه أيضا الترمذي وقال : حسن صحيح . وحديث
نيل الأوطار — صفحة 252
مساهمون: الشوكاني
ص٢٥٢