فرمى به ولقد تكلّف ردّه * سبعون كلّهم له متشدّد
وهذا كله خرق العادات ، لا يتّفق إلّا لنبي أو وصي نبي ، ولما لم يكن نبيّاً اتفاقاً ، كان وصياً التزاماً ، وقال ابن زريك :
والباب لما دحاه وهو في سغب * من الصيام وما يخفى تعبّده
وقلقل الحصن فارتاع اليهود له * وكان أكبرهم عمداً يفنّده
نادى بأعلى العلى جبريل ممتدحاً * هذا الوصي وهذا الطهر أحمده
وبالجملة فقد أنشأت الفضلاء فيه مدايحهم ، ونوّرت الشعراء بذكره أشعارهم مثل الورّاق ، والناشي ، وابن حماد ، والعوني ، وابن العلوية ، والحميري ، وتاج الدواير ، وابن مكنّى .
« جهاد علي عليه السلام في غزوة خيبر » « وما ظهر من فضائله صلوات اللَّه عليه »
روى السيد ابن طاووس رحمه الله قال : « 1 »
روى أحمد بن حنبل في مسنده من أكثر من ثلاثة عشر طريقاً فمنها عن
هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ، 1 / 7 و 2 / 3 - / 19