قد روى أبو نعيم في قوله تعالى : « فَاستَغلَظَ فَاستَوى عَلى سوقِهِ » « 1 » قال : اشتهر الإسلام بسيف علي بن أبي طالب ، وهم يدّعون الشجاعة للهارب الجالب للمثالب .
قال بعض الفضلاء :
وما بلغت كفٌّ امرءٍ متناول * بها المجد إلّا حيثما نلت أطول
ولا بلغ المهدون في القول مدحة * وان صدقوا إلّا الّذي قيل أفضل
وقد ظهر مما أسلفناه اختصاصه بمزيد محبة اللَّه دون من سواه .
تذنيب :
روى ابن حنبل عن مشيخته أنه اقتلع باب خيبر فحمله سبعون رجلًا فكان جهدهم أن أعادوه .
وأسند الحافظ أنه لما اقتلعه دحى به خلف ظهره ، ولم يطق حمله أربعون رجلًا .
وقال البسني في كتاب الدرجات : كان وزن حلقة الباب أربعين منّاً فهزّه حتى ظنوا أنها زلزلة ، ثم هزّه أخرى فاقتلعه ودحى به أربعين ذراعاً ، وقال
هامش
( 1 ) الفتح : 29