الطبري صاحب المسترشد ، فأثرت ابهامه فيه ، وحمله بغير مقبض ، وقال ميثم :
كان من صخرة واحدة .
قال ديك الجن :
سطا يوم بدر بأبطاله * وفي أحد لم يزل يحمل
ومن بأسه فتحت خيبر * ولم ينجها بابها المقفل
دحى أربعين ذراعاً به * هزبرٌ له دانت الاشبل
وقيل : كان طول الباب ثمانية عشر ذراعاً ، وعرض الخندق عشرون ، فوضع على طرف الخندق جانبها وضبط الآخر بيده حتى عبر الجيش ، وهو ثمانية آلاف وسبعمائة رجل .
وروي أن بعض الصحابة قال : يا رسول اللَّه ما عجبنا من قوّته وحمله ورميه بل من وضع احدى يديه تحت طرفه ، فقال صلى الله عليه وآله : انظروا إلى رجليه ، قال :
فنظرت الصحابة إليها فرأينها معلّقين ، فقلن : هذا أعجب ، رجلاه على الهواء ؟
قال صلى الله عليه وآله : لا بل على جناحي جبرئيل .
وهذا حسان بن ثابت قد أنشأ فيه أبياته الحسان :
ان امرءاً حمل الرتاج بخيبر * يوم اليهود بقدرة لمؤيّد
حمل الرتاج رتاج باب قموصها * والمسلمون وأهل خيبر تشهد