وقتل مع علي خمسة وعشرون صحابياً بدرياً ، وكانت مدة المقام بصفين مائة وعشرة أيام .
« قتل علي عليه السلام لابطال الشام في صفين »
روى محب الدين الطبري قال : « 1 »
وعن صعصعة بن صوحان قال :
خرج يوم صفين رجل من أصحاب معاوية يقال له : كريز بن الصباح الحميري فوقف بين الصفين ، وقال : من يبارز فخرج اليه رجل من أصحاب علي فقتله فوقف عليه ، ثم قال : من يبارز فخرج اليه آخر فقتله وألقاه على الأول ، ثم قال : من يبارز فخرج اليه الثالث فقتله وألقاه على الآخرين ، وقال : من يبارز ؟
فاحجم الناس عنه ، وأحبّ من كان في الصف الأول أن يكون في الآخر ، فخرج علي عليه السلام على بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فشقّ الصفوف فلما انفصل منها نزل على البغلة وسعى اليه فقتله ، وقال : من يبارز ؟ فخرج اليه رجل فقتله ووضعه على الأول ، ثم قال : من يبارز فخرج اليه رجل فقتله ووضعه على الآخرين ، ثم قال : من يبارز ؟
فخرج اليه رجل فقتله ووضعه على الثلاثة .
ثم قال : يا أيها الناس ان اللَّه عز وجل يقول : « الشَّهرُ الحَرامِ بِالشَّهرِ الحَرام
وَ
هامش
( 1 ) الرياض النضرة : ج 2 ، ص 224 ، طبعة مكتبة الخانجي بمصر