ابن حماد
باهى به الرحمن أملاك العلى * لما انثنى من فرش أحمد يهجع
يا جبرئيل وميكائيل فإنني * آخيت بينكما وفضلي أوسع
أفإن بدا في وأحد أمري فمن * يفدي أخاه من المنون ويقنع
فتوثقا كلٌّ يضنّ بنفسه * قال الاله أنا الأعز الارفع
ان الوصي فدى أخاه بنفسه * وبفعله زلفى لديّ وموضع
فلتهبطا ولتمنعا من رامه * أم من له بمكيده يتسرّع
الآية الثامنة والأربعون
قوله تعالى : « وَقَاتِلوهُم حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ وَيَكون الدّينَ كُلّهُ لِلَّه » « 1 »
محمد بن يعقوب باسناده عن محمد بن مسلم ، قال : « 2 » قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول اللَّه عزذكره : « وَقَاتِلوهُم حَتّى لا تَكون فِتنَةً وَيَكونُ الدّينُ كُلّهُ لِلَّه » فقال : لم يجي تأويل هذه الآية بعد ، ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رخّص لهم لحاجته ،
و
هامش
( 1 ) الأنفال : 39
( 2 ) البرهان : ج 2 ، ص 81 ، ح 1 و 2 و 6